علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

488

المقرب ومعه مثل المقرب

وقد يجئ على فعل ؛ كأسد ، وفعلان [ كحملان ] " 1 " ، وفعلان ؛ كبرقان ، وفعلى كحجلى ، وضربي ؛ في أحد القولين . وإن كان على وزن فعل ، جمع في القليل والكثير على : أفعال كأنمار . وقد يجمع في الكثير على فعول ، كنمور ، وقوله [ من الرجز ] : 299 - فيها عيائيل أسود ونمر " 2 " مقصور من نمور للضرورة . وإن كان على وزن : فعل جمع في القليل والكثير على أفعال كأعضاد . وقد يجمع في الكثير على : فعال كسباع . وإن كان على وزن فعل جمع في القليل على : أفعال كأعدال ، وقد يجئ شاذّا على : أفعل ، قالوا : أذؤب . وفي الكثير على : " فعول " ، و " فعال " ، و " فعول " أكثر ، نحو : جذوع ، وبئار . وقد يجئ على : " فعلة " كقردة ، وعلى " فعلان " ؛ كرئدان ، في لغة من قال في الرأد : رئد ، و " فعلان " ؛ كذؤبان ، وفعيل ؛ كضريس . وإن كان على وزن : فعل جمع في القليل والكثير على : أفعال كأضلاع . وقد يجمع في القليل على أفعل كأضلع ، وفي الكثير على فعول ؛ كضلوع .

--> ( 1 ) سقط في ط . ( 2 ) البيت لحكيم بن معاوية . وفيه شاهدان أوّلهما قوله : نمر ، وللعلماء فيه ثلاثة أوجه : أوّلها أنّه فعل ، وثانيها أن أصله نمور على فعول ، ثمّ اقتطع بحذف الواو ، وثالثها أنّ أصله نمر ثمّ وقف عليه بنقل حركة آخره إلى ما قبلها أو أتبع ثانيه لأوّله . وثانيهما قوله : عيائيل حيث أبدلت الهمزة من الياء مع كونها مفصولة آخر الكلمة بحرف ، وهو ياء الإشباع . ينظر : شرح أبيات سيبويه 2 / 397 ، ولسان العرب ( نمر ) ، والمقاصد النحويّة 4 / 586 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 316 ، 376 ، وشرح التصريح 2 / 310 ، 370 ، وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 132 ، وشرح الأشموني 3 / 829 ، وشرح شواهد الشافية ص 376 ، وشرح المفصل 5 / 18 ، 10 / 92 ، والكتاب 3 / 574 ، ولسان العرب ( عيد ) ، والمقتضب 2 / 203 ، والممتع في التصريف 1 / 344 .